logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 26 أغسطس 2026
05:36:03 GMT

رسالة تجمع العلماء المسلمين بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

رسالة  تجمع العلماء المسلمين بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
2026-08-25 16:52:42

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، خاتم الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.
أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها،
أيها اللبنانيون الأعزاء،
نستقبل ذكرى مولد رسول الإنسانية والرحمة، النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فنستحضر سيرة قائدٍ عظيم أخرج الناس من ظلمات الجهل والعصبية إلى نور الإيمان والعلم، وأقام مجتمعاً يقوم على العدل والكرامة والأخوّة الإنسانية. لقد جاء النبي الأكرم حاملاً رسالةً لا تعرف التمييز بين الناس على أساس العرق أو اللون أو النسب، وداعياً إلى نصرة المظلوم، وحفظ كرامة الإنسان، وإقامة الحق، ومواجهة الظلم والطغيان.
إن الاحتفال الحقيقي بمولد رسول الله لا يقتصر على إحياء المجالس ورفع الشعارات، بل يكون بالعودة الصادقة إلى قيمه وتعاليمه، والاقتداء بسيرته، والتمسّك بالوحدة التي أقام عليها مجتمع الإسلام الأول. فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع القلوب بعد فرقتها، ووحّد الناس بعد تنازعهم، وحوّلهم من جماعات متخاصمة إلى أمة تحمل رسالة الحق والرحمة إلى العالم.
ومن هنا، فإننا نؤكد أن الوحدة الإسلامية ليست شعاراً موسمياً، ولا خياراً سياسياً عابراً، بل هي فريضة دينية وحاجة حضارية وضرورة وجودية، وهي السبيل الوحيد إلى نهضة الأمة واستعادة مكانتها وحماية مقدساتها وثرواتها ومستقبل أبنائها. لقد أثبتت التجارب أن أعداء أمتنا لم يتمكنوا من التسلط عليها إلا عندما نجحوا في تفريق أبنائها، وإثارة النزاعات المذهبية والقومية بينهم، وتحويل التنوع الذي أراده الله مصدر غنى وقوة إلى أداة للصراع والانقسام.
وتأتي هذه الذكرى في سنة نشعر فيها بثقل الغياب، فهي ذكرى المولد النبوي الأولى التي تمرّ والإمام السيد علي الخامنئي قدس سره  ليس بيننا بشخصه، بعدما أمضى حياته مدافعاً عن قضايا الأمة ومستضعفي العالم، وداعياً إلى الوحدة الإسلامية، ومواجهة الاستكبار، ونصرة فلسطين وشعبها المظلوم.
وإذا غاب الإمام الخامنئي قدس سره  عنا بجسده، فإن نهجه باقٍ ومستمر، لأن المبادئ التي حملها لا ترتبط بحياة شخص، بل تستمد قوتها من الإسلام المحمدي الأصيل ومن تطلعات الشعوب إلى الحرية والكرامة والاستقلال. وسيظل مشروع الوحدة الإسلامية الذي دعا إليه أمانةً في أعناق العلماء والمفكرين والقوى الحية في أمتنا، وستبقى دعوته إلى تجاوز الخلافات المذهبية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشروع الصهيوني حاضرةً في وجدان الأحرار.
أيها اللبنانيون،
إن الحديث عن الوحدة الإسلامية يقودنا بالضرورة إلى تأكيد أهمية الوحدة الوطنية في لبنان، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتزايد فيها الأخطار الصهيونية والتهديدات المحدقة بوطننا وسيادته ووحدة أراضيه.
إننا في تجمع العلماء المسلمين نعلن رفضنا لاتفاق الإطار، وما يتفرع عنه من مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، لما يحمله هذا المسار من مخاطر نقل لبنان من موقع الدولة المعتدى عليها إلى مسار سياسي قد يُستغل لفرض الإملاءات والشروط الإسرائيلية عليه، أو لمقايضة حقوقه السيادية الثابتة بالتزامات تمس عناصر قوته وقدرته على الدفاع عن نفسه.
إن لبنان لا يحتاج إلى اتفاقات تمنح العدو مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بالحرب، بل يحتاج إلى موقف وطني موحد يحفظ حقوقه وثوابته. لقد أثبت تاريخ الصراع أن المقاومة، إلى جانب الجيش والشعب، كانت العامل الأساسي في تحرير الأرض وحماية السيادة وردع العدوان. ومن هنا نؤكد أن المقاومة حق مشروع، وأنها ستبقى السبيل الفاعل لحماية لبنان ما دام الاحتلال قائماً والعدوان مستمراً والأطماع الصهيونية تهدد أرضنا ومياهنا وثرواتنا ومستقبل أبنائنا.
وفي مواجهة هذا الخطر، ندعو جميع اللبنانيين، على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السياسية، إلى الترفع عن الانقسامات والحسابات الضيقة، وإلى الاجتماع حول مصلحة لبنان العليا. فالعدو الصهيوني لا يميز في عدوانه بين لبناني وآخر، وأطماعه لا تستهدف فئة أو طائفة بعينها، بل تستهدف لبنان بأرضه وشعبه وثرواته ودوره.
إن الوحدة الوطنية اليوم ليست ترفاً سياسياً، وإنما هي خط الدفاع الأول عن لبنان. ولذلك ندعو إلى عقد طاولة حوار وطني جامعة، تشارك فيها جميع القوى السياسية والوطنية، لبحث مستقبل التوجهات السياسية والاستراتيجية للدولة اللبنانية في مواجهة الأطماع الصهيونية، بعيداً عن الاستقواء بالخارج وعن محاولات فرض الخيارات المصيرية على اللبنانيين من دون توافق وطني حقيقي.
وينبغي أن يبحث هذا الحوار في كيفية بناء استراتيجية وطنية شاملة للدفاع عن لبنان، تستفيد من عناصر قوته وفي مقدمتها الجيش والشعب والمقاومة، وتحمي سيادة الدولة وقرارها الوطني، وتمنع العدو من تحويل الانقسامات الداخلية إلى مدخل لتحقيق أهدافه.
وفي هذه المناسبة العظيمة، نجدد التأكيد أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية، مهما اشتدت محاولات تصفيتها أو تهميشها. وإن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وتجويع وتدمير لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني التوسعي الذي يهدد لبنان وسوريا والمنطقة بأسرها. ولن يتحقق أمن أو استقرار حقيقيان ما دام الشعب الفلسطيني محروماً من حقوقه، وما دام الاحتلال جاثماً على أرضه ومقدساته.
كما نتوجه إلى الشعب السوري الشقيق والدولة السورية بالدعوة إلى التمسك بوحدة سوريا وسيادتها، وإلى مواجهة الأطماع الصهيونية في أرضها بكل الوسائل الوطنية المشروعة. إن أمن سوريا ووحدة أراضيها جزء أساسي من أمن لبنان والمنطقة، وأي تمدد للاحتلال أو تكريس لعدوانه على الأراضي السورية يشكل تهديداً مباشراً لجميع شعوب المنطقة. وإننا على ثقة بأن الشعب السوري، بتاريخه الوطني والعروبي، قادر على إحباط مشاريع التقسيم والاحتلال والتبعية.
وفي الشأن اللبناني، ندعو الدولة اللبنانية إلى اعتماد مفاوضات غير مباشرة، عبر الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين، تستند إلى القرار الدولي 1701، وتهدف بصورة واضحة إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات والانتهاكات، وإطلاق الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم بكرامة وأمان، وبدء عملية جدية لإعادة الإعمار والتعويض على المتضررين.
إن العودة إلى القرار 1701 لا ينبغي أن تكون انتقائية أو وسيلة لفرض الالتزامات على لبنان وحده، بل يجب أن تبدأ بإلزام العدو بوقف عدوانه وانتهاكاته، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه. فلا يجوز أن يبقى الاحتلال قائماً، وأن تستمر الاعتداءات، ثم يُطلب من لبنان وحده تقديم التنازلات والضمانات.
أيها المسلمون، أيها اللبنانيون،
فلنجعل من ذكرى مولد نبي الرحمة مناسبةً لتجديد عهدنا بالوحدة والعدل ونصرة المظلوم، ولنبذ الفتنة والتعصب والانقسام. ولنعمل معاً من أجل أمة قوية موحدة، ولبنان حر عزيز سيد ومستقل، وفلسطين محررة، ومنطقة تنعم شعوبها بالكرامة والأمن والسلام القائم على الحق والعدالة، لا على الاحتلال والإخضاع.
كل عام والأمة الإسلامية بخير، وكل عام ولبنان أكثر وحدةً ومنعةً وسيادة،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
باسيل لـالجمهورية: مفاجآت في الساعات الأخيرة
إبداعات حاكم مصرف لبنان
من بايدن إلى ترامب: ثوابت أميركية «عميقة» تجاه لبنان
إيران تستعرض مدنها الصاروخية آخر ساعات الهدنة: عودة إلى حافة الحرب
بئر التنقيب الأولى لن تُحفر قبل خمس سنوات: عرض «توتال» للبلوك 8: أين المصلحة الوطنيّة؟
إسرائيل تصعّد هجومها على «مجالس ترامب»: غزة شأننا
تـهـديـد أمـيـركـيّ لـلـبـنـان: ابـتـعـدوا عـن الـحـرب مـع إيـران... تـسـلـمـوا!
مقال جدير بالقراءة الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين في موقع الميادين
فرنسا تلاحظ «إشارات» جزائرية إلى «رغبة في معاودة الحوار»
الجيش أمام التحدي...!
مازن يقود انقلاباً فتحاوياً كاملاً في لبنان
ابراهيم الامين : ‏في بلادنا سلطة معجبة بتجربة محمود عباس
لعبة مفضوحة.....! صدق المثل: يلي استحوا ماتوا
«غراند ثياتر» مقابل 2,4 مليون سهم: بلدية بيروت تشتري «همّاً» من سوليدير بـ 27 مليون دولار!
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
اسرائيل الكبرى الهدف الثابت للمشروع الصهيوني
محمد نور الدين : الوجه الثاني لـ«الانتصار»: تركيا تخشى «الفدرالية الكردية»
التفاف شعبي حول القوات المسلّحة: 67.5% من الإيرانيين يرون بلادهم منتصرة
الجمهورية: لبنان ينتظر مفاوضات عُمان.. وأورتاغوس تصعِّد ضدّ الحزب
من ريشةِ حمزةَ أسدِ الله إلى فرسانِ الميدان: القلمُ اليمنيُّ وسيفُ الحقِّ في معركةِ الوعيِ الكبرى.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث